عُرضت عظام لحيوان وحيد القرن، تشير إلى نشاط بشري في الفلبين قبل حوالي 709 آلاف عام في متحف في مانيلا يوم أمس.
وأفادت دراسة حديثة نشرتها مجلة «نيتشر» العلمية، أن وحيد القرن الذي تمّ العثور عليه في موقع حفر بمقاطعة كالينجا الشمالية عام 2014، يعود إلى أكثر من 700 ألف عام، وأن الجروح التي تمّ العثور عليها تشير إلى وجود نشاط بشري في ذلك الزمن المبكر.
كما عُثر في الموقع على أدوات مصنوعة من الحجر، وأكثر من 400 عظمة لحيوانات مثل السحالي والسلاحف وكائنات لم يعد لها وجود الآن.
وقبل هذا الاكتشاف، كانت أقدم إشارة إلى وجود بشري في الأرخبيل تعود إلى 67 ألف سنة، وقد تمثلت تلك الإشارات في عظام عُثر عليها في مقاطعة كاجايان عام 2017.
