اجتاز المئات من الشباب النبيهين ذوي التفكير السريع اختبار السرعة العقلية في تحدي الحساب الذهني في المسابقة الوطنية لمسابقة يوسيماس(UCMAS) الوطنية العقلية والرياضيات الـ15، وقد اختبرت المسابقة أكثر من 1100 طفل في مهاراتهم في الرياضيات، شاركوا في الإجابة على 200 مسألة رياضيات في مجرد 8 دقائق فقط.
إجمالاً، فاز 242 طفلاً من مختلف أنحاء دولة الإمارات ضمن الفئة العمرية من 6 سنوات إلى 13 سنة تحت فئات مختلفة في المسابقة ذات الكثافة العالية والمحفزة عقلياً، من بينهم 9 أطفال حصلوا على جائزة الأبطال الكبرى، وفاز 23 بلقب البطولة، وحصل 24 و 27 طفلاً على جائزة المركزين الأول والثاني على التوالي في المسابقة. وفاز الباقون بالجوائز الثالثة والرابعة والخامسة. وشارك في المسابقة طلاب من جميع انحاء الدولة وأكثر من 22 جنسية؛ أردنيون وباكستانيون وجزائريون وسريلانكيون وهنود قد تقوقوا على الآخرين بينما إستحوذوا على المراتب العليا.
جاهد الأطفال الصغار للحصول على الجوائز من خلال حل أسئلة الرياضيات العقلية في بضع ثوان، وفي بعض الأحيان كانوا أسرع من الآلة الحاسبة الموثوق بها. كما شمل المشاركون في المسابقة خمسة طلاب من مدرسة الأمل للصم المرتبطة بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والذين تم تكريمهم وتقديرهم لمواجهتهم التحدي والتنافس العالي مع الطلاب الآخرين.
أعطي المشاركين إطار زمني ضيق للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالجمع والطرح والضرب والقسمة على مستويات مختلفة من الصعوبة. وفي المسابقة البصرية، كان على الطلاب الإجابة عن 200 سؤال في مجرد 8 دقائق. أولئك الذين حلوا أكبر عدد من المسائل في الوقت المحدد تم تتويجهم كأبطال.
شارك حوالي 150 طالباً في مسابقات الاستماع والفلاش حيث تم في مسابقة الفلاش استدعاء الأرقام أو عرضها على الشاشة بسرعة للأطفال للقيام بحسابها وكتابة الإجابة. حصل 11 طفلاً في الاستماع و 10 أطفال في مسابقة الفلاش على جوائز في فئتين على أساس سنهم. زاد التحدي عند الوصول إلى 3 أو 4 خانات للأرقام مع ارتفاع درجة صعوبة المنافسة.
المفهوم العالمي لنظام الحساب الذهني (UCMAS) هو برنامج مهارة و تطوير عقلي مشهود له دولياً يعزز نظام الحساب الذهني المصمم للأطفال ما بين 6 و 13 سنة من العمر. يقدم البرنامج ثمانية مستويات يستكشف فيها الطلاب إبداعهم وخيالهم وقدراتهم على التفكير المجرد. حالياً، هناك 3500 طالب مسجل في البرنامج في 34 مركزاً في الإمارات العربية المتحدة.
تعليقاً على التحدي، قالت ساونداري راج، المدير الإداري لـ يوسيماس الإمارات: «إن الأطفال والمراهقين اليوم أكثر ذكاءً من أي وقت مضى، ويحتاجون إلى أنشطة مفعمة بالحيوية لتنشيط عقولهم. يقوم برنامج يوسيماس بهذا الامر بشكل ملائم نظراً لأنه لا يحسن سرعة التفكير فحسب، بل يعمل أيضاً على تحسين مهارات التركيز ومراقبتها بنجاح. وقد عززت منافسة هذا العام من إيماننا بأن الطلاب يزدهرون يوماً بعد يوم للتحديات وهم على استعداد لتوسيع نطاق إبداعاتهم، بشرط أن يكون لديهم منصة يمكنهم استخدامها بشكل بنّاء».
وقد هنأ سواروب أناند، مدير يوسيماس الإمارات الفائزين وأولياء أمورهم، وأضاف قائلاً: «في دورتها الـ 15، أصبحت مسابقة يوسيماس الوطنية الذهنية وللرياضيات الآن حدثاً هاماً في حياة العديد من الطلاب. من خلال هذا البرنامج قدمنا أدوات مختلفة لتعزيز تنمية المهارات بين الأطفال الصغار والكبار. نحن بحاجة كمجتمع للمزيد من هذه الأنشطة لإبقاء أطفالنا وشبابنا مشغولين وإلهائهم عن قضاء ساعات على الأجهزة اللوحية. المنافسة ليست بالمهمة السهلة، ويجب على كل طالب شارك أن يفخر بهذا الإنجاز بصرف النظر عن فوزه أو عدمه».
ضمت المشاركة في هذا الحدث من كبار الزوارأمول فايديا، مدير عمليات المدارس العالمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأنطوني جوزيف، مدير مدرسة الشارقة الهندية - جوايزا، الشارقة، وفيجاي كيه. ماثو، نائب المدير المتقاعد في مدرسة أبوظبي الثانوية، وألكسان وونج - مدير العمليات، المقر الدولي للاتحاد الدولي للمكفوفين (UCIC)، ماليزيا، وبدرية محمد إبراهيم، رئيس قسم الأنشطة الإثرائية- مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع، وفيصل الشحي، رئيس قسم الإكتشاف– مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع بالإضافة إلى مديري المدارس المختلفة في الإمارات العربية المتحدة.
