ما عهدنا كذا نحيبَ المشوقِ
كَيْفَ والدَّمْعُ آيَة ُ المَعْشُوقِ
فأَقِلاَّ التَّعْنِيفَ إِنَّ غَرَاماً
أنْ يكونَ الرفيقُغيرَ رفيقِ
واستمحيا الجفونَ درة دمعٍ
في دُمُوع الفِرَاقِ غَيرِ لَصِيقِ
إِنَّ مَنْ عَقَّ والديْهِ لمَلْعُونٌ
ومَنْ عَقَّمَنْزِلاً بالعَقيقِ
فقفا العيسَ ملقياتِ المثاني
في مَحَل الأنِيق مُغْنَىالأَنيقِ
إنْ يكنْ رثِّ منَ أناسٍ بهمْ كان
يُدَاوَى شَوْقِي ويَسْلسُرِيقِي
أبو تمام
شاعر عباسي (188 - 231 هـ)
