وما فيّ عَضْوٌ خُصّ، من دونِ غَيرِهِ
بتَعيينِ وَصْفٍ مِثل عَينِ البَصيرَة ِ
ومِني، على أفرادِها، كُلُّ ذَرّة ٍ
جوامِعُ أفعالِ الجوارحِ أحصَتِ
يُناجي ويُصغي عن شُهودِ مُصرِّفٍ
بمجموعهِ في الحالِ عنْ يد قدرة ِ
ⅦⅦⅦ
هيَ النَّفسُ إنْ ألقتْ هواها تضاعفتْ
قُواها، وأعطَتْ فِعلَها كُلَّ ذرّة ِ
وناهيكَ جَمعاً، لا بفَرْقِ مساحَتي
مكانٍ مقيسٍ أوْ زمانٍ موقّتِ
بذاكَ علا الطوفانَ نوحٌ وقدْ نجا
به مَن نجا من قَومِهِ في السّفينَة ِ
شاعر عباسي (576 - 632 هـ)
