دبي والعالمية، حلم أصبح واقعاً، وقصة أضحت مثلاً يستشهد به القاصي قبل الداني. ولا تخلو مطبوعة في مختلف التخصصات من ذكر مكانتها ومبادراتها الريادية، سواء في مجال الطيران والسياحة والاقتصاد الإبداعي أو العمارة والفنون والكثير من الأرقام القياسية العالمية في مختلف المجالات.

ودفع فضول البعض لأن يبحثوا في الإعلام الغربي والعالمي، عن هامش لا يشغل حضور هذه المدينة حيزاً من مضمونها أو اهتمامها. وعليه بدأت رحلة البحث في مجال المأكولات الذي قاد إلى أبرز 10 مطبوعات عالمية متخصصة في الطعام، تحدثت أخيراً عن ميزات دبي كوجهة عالمية.

وفي مقدمة تلك القائمة مجلة «كيرف» في هونغ كونغ وماكو، التي تنوعت أخبارها بين افتتاح فروع لعدد من سلسلة المطاعم الراقية العالمية بدبي، ومجلة «لا كوزينا إيتاليانا» في إيطاليا التي تناولت سلسلة المطاعم الفاخرة التي تحمل علامة أيقونة عالم الأزياء جيورجيو أرماني، أو مجلة «بي بي سي: غود فود»، حيث يقرأ المطلع عليها الكثير من وصفات الطعام الشيقة التي أرسلها عشاق الطهي أو طهاة محترفون، والتي تعكس ذلك التناغم بين الثقافات، حيث يضيف كل مشارك من دبي نكهة ثقافته على وصفته المرتبطة بالمأكولات التراثية الإماراتية.

ومثال عليها وصفة «سلطة مالح» لخليل مصطفى عقدة الطاهي التنفيذي في مركز دبي التجاري الفائز بعدة جوائز، وطبقه الثاني «أوزي رقاق» الذي يتكون من اللحم المسلوق بالبهارات الخليجية والعقدة الصفراء والحمص والخبز الرقاق. و«بلاليط» المنكهة بالزعفران للشيخة العلي الطالبة في جامعة زايد بدبي التي أسست مدونة متخصصة بالطهي، وغيرها الكثير.

كما يطالعنا الإعلام المرئي والمسموع والمطبوع والرقمي بين الحين والآخر في مختلف بلدان العالم بمبادرات دبي، إما إشادة بفرادة فكرتها أو مثالاً يحتذى به ويدعو لتطبيقه. وبات من المألوف في السنوات الأخيرة لأهل المنطقة أن يكون بلدهم الإمارات بصورة عامة ودبي بصورة خاصة، محوراً للكثير من النقاشات والمقالات والدراسات وغيرها.