تعرضت ثلاثة مبيدات حشرية ومن يقوم بإنتاجها لضربة أمس، بعدما أعلنت دول الاتحاد الأوروبي أنه يجب وقف استخدامها إذا كانت القارة لا تريد أن ترى انهياراً في أعداد النحل.

وجاء الإجراء مدفوعاً بدراسة علمية أفادت بأن الاستخدام الخارجي لثلاث من المواد النشطة المستخدمة في تلك المبيدات وهي: كلوثياندين وإيميداكلوبريد وثياميثوكسام والمعروفة سوياً باسم نيونيكوتينويدز تتسبب في أضرار في النظام العصبي المركزي للحشرات بما في ذلك النحل.

ولاقى قرار المفوضية الأوروبية ترحيباً من جانب أنصار البيئة، لكنه أحدث ضجة من الشكوك الصادرة من شركات الكيماويات ومصنعي المبيدات الحشرية. ويلقح النحل العديد من المحاصيل. ومن ثم، فأي تراجع في أعداده يشكل مخاوف اقتصادية وهواجس تتعلق بإمدادات الغذاء. وقال المفوض الأوروبي للصحة والسلامة الغذائية فيتينيس أندريوكاتيس إن «صحة النحل لا تزال تمثل أهمية قصوى بالنسبة لي لأنها تتعلق بالتنوع البيولوجي والإنتاج الغذائي والبيئة».

وعقب الموافقة على الحظر من جانب الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، سيتم حظر استخدام كيماويات نيونيكوتينويدز المذكورة خارج المنزل ،ومن المتوقع أن يدخل هذا التنظيم حيز التنفيذ بنهاية العام الجاري.