شعارات الإمارات تنبض بمفردات ورموز البيئة - البيان

شعارات الإمارات تنبض بمفردات ورموز البيئة

الطبيعة الإماراتية، وكل ما تحتويه من كائنات تمنح المكان خصوصية مثل النخيل والصقور وشجر الغاف، والإبل وغير ذلك الكثير، لم يقتصر وجودها على مكانها الطبيعي إنما يمكن رؤيتها تنبض فناً في الشعارات الخاصة بمؤسسات الدولة ومنشآتها الحكومية والخاصة، بما يعبر للعالم كله عن خصوصية الإمارات وما يميزها عن غيرها.

"إكسبو 2020"

الشعار الأشهر في العالم الآن هو "إكسبو 2020" حيث يرتقب استضافة الإمارات لهذا الحدث الهام، وتم استيحاء تصميم هذا الشعار من مشغولات مصنع أثري للذهب في منطقة المرموم، وهو عبارة عن تجميع لأنماط من نقوش ومشغولات ذهبية أبدعتها حضارة إماراتية قبل 4000 عام، ونسجت خيوط تواصلها مع حضارة دلمون والفراعنة والرافدين وصولاً إلى حضارة ما وراء النهرين والسند والهند.

أما الصقور التي تتميز بها الإمارات والتي استطاعت بجهودها أن تعد ملفاً مشتركاً للصقارة، من خلال تنسيقها وتعاونها مع 10 دول عربية وأجنبية. وأن تسجلها في العام 2010 في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، تراثاً إنسانياً حياً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، فنراها بكل مكان كونها شعار الدولة الرسمي.

خصوصية

لم يقتصر اعتماد الصقر بشكله التجريدي في شعار الدولة فقط، بل يمكن مشاهدة الصقر في العديد من شعارات الشركات الأخرى مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ويذهب شكل الصقر إلى أن يكون أكثر تجريداً في شعار اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أو في شعار جمعية الظفرة التعاونية، ولكن في كل الأحوال يبرهن هذا العنصر المهم، على أهمية أن تتحول رموز الإمارات إلى فن يصل إلى كل بقاع العالم.

وحين تصبح الرموز أكثر خصوصية نرى في شعار مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون صورة مجردة للظبي، إذ يعرف الكثير من السكان أن الظباء كانت تعيش بكثرة في أبوظبي في زمن ليس ببعيد. أما الشعارات الأخرى التي نراها فتبرهن على أن الرموز تتعدد من شجرة الغاف التي تزين شعارات العديد من الفنادق إلى النخيل إلى البراجيل، وكل رمز آخر يبرهن على الخصوصية والتعددية، التي تتميز بها الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات