كشفت دراسة حديثة ارتباطاً وثيقاً بين قناعات الأفراد وصحتهم العامة، إذ يفترض البعض دائماً الأسوأ في ما يتعلق بصحته البدنية، ما يضر فعلاً بالصحة، واطلع العلماء بجامعة ستانفورد بالولايات المتحدة على بيانات تتعلق بـ61 ألف شخص بالغ، مسجلين على مدار 21 عاماً عشرات القياسات، بما في ذلك التمارين التي زاولها الأشخاص.
والأهم من ذلك كيف قارنوا ما زاولوه من تمارين بما زاوله أقرانهم من نفس العمر. وخلال تلك الفترة، توفي بعض المشاركين في الدراسة جراء أمراض عدة. ووفق «بي بي سي» كشف الباحثون أمراً غير متوقع، وهو أن الذين اعتقدوا بقلة ما مارسوه من تمارين مقارنة بأقرانهم، توفوا قبل الذين اعتقدوا بتفوقهم في التمرين، حتى وإن كان متساوياً، ورغم دور الرياضة في العمل على إطالة العمر، والامتناع عن التدخين، ألمحت الدراسة إلى أن التقييم الذاتي أمر لا يمكن إغفاله.
