عِنْدَ ظِبَاءِ الرَّمْلِ أَوْ عِينِهِ
قَلْبُ مَشُوقِ القَلْبِ مَحْزُونِهِ
يُهَوِّنُ الهَجْرَ خَلِيٌّ ولَوْ
يَعْشَقُ مَا قَالَ بِتَهْوِينِهِ
والشَّوْقُ مَصْرُوفٌ إِلى شادِنٍ
مُخْتَلِفٍ بَحْرُ أَفَانِينِهِ
لَوَّنَ مِنْ أَخْلاَقِهِ، والهَوَى
فِيهِ عَلَى كَثْرَةِ تَلْوينِهِ
حَسَّنَهُ بَارِيهِ إِذْ صَاغَهُ
مِنْ فِتْنَةٍ أَعْجَبَ تَحْسِينِهِ
إِنْ تَتَعَجَّبْ فَلأَبْكَارِ ما
يَأْتِي بهِ دَهْرُكَ أَو عُونِهِ
شاعر عباسي (821 -897 م)
