أحد أبرز التحديات التي تواجهها العائلة لدى التخطيط لإجازتها، اختيار البلد أو المدينة التي تضم فعاليات وأنشطة ترفيهية وأمكنة تناسب وترضي مختلف المراحل العمرية، خاصة الصغار الذين يبحثون عن المرح والحركة والمغامرة والدهشة، وفي الوقت نفسه أن يتلاءم المكان مع احتياجاتهم للراحة والاستجمام والشعور بالأمان خلال تحركاتهم. وفي هذا الإطار نشرت صحيفة ذا غارديان البريطانية أخيراً في ملحقها الأسبوعي مجلة السبت، مقالة مطولة تحدثت فيها الصحافية نيك سوتيد عن مدينة دبي التي تلبي كافة التطلعات والاحتياجات بصورة تتجاوز التوقعات.
وتشير إلى أن خصوصية دبي كوجهة سياحية، تكمن في جمعها بين الشواطئ والمنتجعات والحدائق والصحراء والثلج، لتقدم للعائلة رحلة أشبه بالحكايات الأسطورية. وتتحدث عن زيارتها للعديد من فعالياتها السنوية التي تركت في نفسها انطباعاً لا ينسى، مثل «مهرجان دبي للتسوق» و«القرية العالمية»، لتنتقل بعدها إلى عدد من الفعاليات الترفيهية الدائمة، مثل «أي إم جي عالم من المغامرات» أكبر مدينة ملاهٍ مسقوفة في العالم، لتتناول بالتفصيل ميزاتها من حيث المساحة وما فيها من مغامرات تستدعي الاكتشاف.
وتنتقل الصحفية بعدها إلى مراكز التسوق لتصف تجربتها فيها، مثل «دبي مول» الذي تقدم عنه معلومات دقيقة بالأرقام في ما يتعلق بعدد محلاته التجارية البالغ عددها 1,200 لتكون المكان الأمثل لتسوق أفراد العائلة، وبعدها محطة الاستراحة الأمثل في مقهى «الغابة الممطرة»، لتنتقل بعدها إلى «مول الإمارات».
وتنهي مقالتها بالمعلم السياحي الأحدث والأضخم «برواز دبي» في حديقة زعبيل، باعتباره أكبر برواز في العالم، وأحدث المعالم الجاذبة للسياح، وتحكي عن خصوصية إطلالته التي تجمع بين دبي القديمة، التي يطل من خلالها السائح على منطقة ديرة والكرامة، ودبي الحديثة التي يطل من خلالها على أبرز معالم المدينة وفي مقدمتها «برج خليفة».
