لم يكن يتخيل روبرت شميتنر، الذي كان يعمل في مجال قطع الأشجار في ألمانيا، في يوم من الأيام أنه سوف يحقق اكتشافاً يمثل نقطة فارقة في الكهوف الكائنة تحت الماء في المكسيك. والآن، بعد عقدين من الزمان، فإن ساكن الغابات الذي تحول إلى غواص يرأس مهمة بحث تحت الماء في مشروع أكاديمي متعدد التخصصات في شبه جزيرة يوكاتان، ويستمتع بالسعادة الغامرة التي يشعر بها المجتمع العلمي بسبب اكتشافه أطول كهف في العالم تحت الماء.

ويقع الكهفان «ساك أكتون» و«دوس أوجوس» بالقرب من منتجع تولوم السياحي في ولاية كوينتانارو.

ولم يكن من المعروف أنهما متصلان قبل أن يترك شميتنر حبلاً في ساك أكتون ليرى أين سيأخذه التيار، وظل الغواص يبحث عن الرابط بين الكهفين لمدة 14 عاماً.