العالم يودّع مُبتكر نظرية الثقوب السوداء ستيفن هوكينغ

توفي في عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ، الذي سعى لتفسير بعض من أعقد الأسئلة عن الحياة، وأسلم هوكينغ الروح، عن عمر 76 عاماً، في منزله بمدينة كمبردج الجامعية البريطانية.

وقالت عائلته إنه توفي بسلام أثناء نومه بمنزله. وقد طور هوكينغ إدراكاً مبكراً للنظرية الأساسية للثقوب السوداء، وذكرت «ناسا» على صفحتها عبر موقع تويتر، «نظرياته فتحت كونا من الاحتمالات نحن والعالم نقوم باستكشافها»، فيما قال رائد الفضاء البريطاني تيم بياكي من وكالة الفضاء الأوروبية إن هوكينغ «ألهم أجيالا لكي تستكشف لما أبعد من كوكبنا»، كما أشادت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بعالم الفيزياء ووصفته «بالعقل الاستثنائي والفذ».

وحقق هوكينغ شهرة واسعة عقب نشر كتابه ايه بريف هيستوري أوف تايم أو (تاريخ موجز للزمن) عام 1988، عن الزمن والانفجار الكوني العظيم، حيث باع أكثر من مليون نسخة. وقد ولد هوكينج في الثامن من يناير 1942، وحاز منحة لجامعة أوكسفورد عام 1959، وبعد ثلاثة أعوام تحول إلى جامعة كامبريدج للقيام ببحث بشأن علم الكونيات.

وأصبح هوكينغ أبرز الخبراء في العالم في مجال الجاذبية والثقوب السوداء، وهي الأماكن التي تُضغط فيها المادة إلى النقطة التي تنهار فيها القوانين العادية للفضاء والزمن.

وسعى هوكينغ بقدراته العقلية الهائلة لمعرفة حدود الفهم البشري لكل من الفضاء المتسع وعالم الجسيمات دون الجزئية في نظرية الكم.

وتناقضت بقوة قدراته العقلية الفائقة مع ضعفه البدني، إذ أصيب بمرض التصلب الضموري العضلي الجانبي منذ كان في الحادية والعشرين من عمره. ولزم هوكينغ كرسياً متحركاً معظم سنوات حياته. ومع تدهور حالته اضطر إلى الحديث عبر جهاز إلكتروني والتواصل مع الآخرين بتحريك حاجبيه.

تعليقات

تعليقات