كأس العالم 2018

عبدالله الباروني يترجل قبيل انتهاء «الخافي أعظم»

لم تمنح الحياة الفنان الكويتي عبدالله الباروني، الوقت الكافي، حتى يتسنى له الانتهاء من تصوير مشاهده في مسلسل الخافي أعظم، المقرر عرضه في رمضان المقبل، ليمضي تاركاً وراء ظهره أحداث مسلسله، وأرشيفاً أثرى به مكتبة الدراما الكويتية والخليجية، والتي ستشتاق إلى الباروني الذي فقدته صباح أمس، بعد رحيله المفاجئ، عن عمر يناهز 44 عاماً، محدثاً بذلك صدمة في الساحة الفنية الكويتية، خاصة وأن الراحل كان يتمتع بصحة جيدة، في وقت عزا البعض سبب الوفاة إلى إصابته بسكته قلبية مفاجئة.

الباروني الذي شيع عصر أمس، إلى مثواه الأخير في مقبرة الصليبيخات الكويتية، كان في مسلسله الأخير يجسد دور شاب في منتصف العمر، يعيش العديد من التحولات الناتجة عن ظروف اجتماعية، وفي هذا العمل يقف أمام الممثلة هيا عبدالسلام، فيما يعمل تحت إدارة المخرج أحمد المقلة للمرة الأولى.


خبر رحيل الفنان لم يمر في مواقع التواصل الاجتماعي مرور الكرام، فقد نعاه نجوم الفن الخليجي ومغردون كثر من خلال هاشتاغ «عبدالله الباروني» الذي حمل بين ثناياه تغريدات هيا الشعيبي، ومحمد العلوي، وغدير السبتي، ويوسف الغيث، وفخرية خميس، وعبدالله بهمن، وهدى حسين، وأمل العنبري، وزهرة عرفات، وبثينة الرئيسي، وإلهام الفضالة، ومرام البلوشي، وليلى عبدالله، وداوود حسين، وحسن البلام، وعبدالله القعود، وشجون الهاجري، وهيفاء حسين، وهند البحرينية، وغيرهم.


عبدالله الباروني رحل وفي جعبته ما لا يقل عن 50 عملاً تلفزيونياً ومسرحياً، وهو الذي بدأ رحلته في التمثيل منذ 1997، ليقف على خشبة المسرح، حيث أدى دوراً في مسرحية «فري كويت»، لينتقل في العام التالي نحو التلفزيون، حيث كانت البداية مع مسلسل «زمان الإسكافي» الذي انطلق منه نحو أعمال أخرى، بعضها حقق شهرة، كما في «الاختيار» الذي عرض في 2000، ذاك العام الذي شهد تقديم الباروني عدة أعمال فنية.

وفي عام 2003 شارك الباروني في عدد من الأعمال منها «رحلة بوبلال»، و«يا خوي»، و«حتى التجمد»، كما شارك في عامي 2004 و2005 في «شباب كول»، و«مال وأحلام»، و«الأخرس»، و«إن فات الفوت»، وغيرها، ويعد العام الماضي، من الأعوام الحافلة بالنسبة إلى الفنان الراحل، حيث شارك في أكثر من 5 أعمال درامية ومنها: «رحلة شقى»، و«في البيوت أسرار»، و«الأصيل»، و«أوه يا مال»، وغيرها.

ورغم ما تميز به الباروني من نشاط فني، إلا أن شهرته على الساحة جاءت متأخرة نوعاً ما، ولكنه استطاع بفضل موهبته، أن يحجز له مكاناً متقدماً بين نجوم الدراما الخليجية، ليحوز عام 2000، جائزة أفضل ممثل لدور ثان، في مهرجان الكويت المسرحي، عن مسرحيته «صانع السفن».

تعليقات

تعليقات