اكتشف الباحثون أن الألياف، والتي مصدرها الأهم الحبوب الكاملة، لها تأثير أكبر مما هو متوقع، إذ تلعب دوراً أساسياً في علاج السكري، وذكرت «ديلي ميل» أن الباحثين في جامعة روتجرز الأميركية بنيوجيرسي لاحظوا أن الحبوب الكاملة تتحكم بمستويات السكر في الدم في النوع الثاني من مرض السكري.
وعزا الباحثون الأميركيون ذلك، إلى أن الحبوب تغذي البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء، والتي تتحكم بدورها في المواد السكرية والدهنيات في الدم. وتجدر الإشارة إلى أن العلماء أمضوا عقوداً عديدة في دراسة مزايا المواد النباتية ذات الأوراق الخضراء التي تحتوي على الحبوب الكاملة، وأشادوا بفوائدها الجمة المغذية للجسم والواقية من الأمراض.
