النزهة في بوليفارد الشيخ محمد بن راشد، وسط المدينة بدبي، تجربة فريدة من نوعها، خاصة لمن يختار المشي كرياضة أو للترويح عن النفس، ويكاد ينسى المرء نفسه، خاصة في المساء، حيث يشعر أنه في أجواء مهرجان أو كرنفال من ألوان الإنارة الحيوية والفوسفورية، التي تسرح بالبصر بعيداً بعيداً، في محيط مساحة من الهدوء، ما يمنح المرتادين إحساساً بالسكنية والاستجمام.
وتكمن جمالية زينة الإنارة، في الابتكار والتكوينات والمجسمات، التي تمنح لكل جزء من الممشى في الاتجاهين، خصوصية تكسر أي إحساس بالرتابة والتكرار، والتي تشكل بالنسبة للأطفال، جزراً لكل منها غموضها وعالمها المتخيل، ابتداء من الإنارة المحيطة بأشجار النخيل في شكل دائري، إلى البالونات الضخمة والكائنات من زواحف وطيور وغيرها، الواقعي والسريالي منها، كالموزة التي يخرج منها لدى تقشيرها بطة، لتستمر رحلة الاكتشاف، وصولاً إلى المدرجات والـ «تراسات» المطلة على برج خليفة، التي تشكل زينتها ديموغرافية خاصة بها.

ويقول أحمد المطروشي، العضو المنتدب لشركة «إعمار العقارية» لـ «البيان»، عن المشهد الفني المتجدد في البوليفارد: «تمثل (إعمار للفنون)، منصة للمبادرات الفنية الطموحة، ضمن مختلف أساليب التعبير الإبداعي. وقمنا بإعداد استراتيجية، تتضمن الأعمال الفنية العامة والفعاليات الاجتماعية والفنية المتنوعة.
ونتطلع من خلال برنامج مبادرات الفنون الحديثة، إلى المساهمة في إثراء المشهد الإبداعي المزدهر في المدينة، وترسيخ مكانتها كوجهة رائدة لكل ما هو جديد ومتميز في عالم الإبداع. ولن يقتصر تركيز (إعمار للفنون)، على استقطاب الأسماء العالمية البارزة في الحقل الفني، بل ستعمل أيضاً على دعم وتشجيع المجتمعات الفنية المحلية والإقليمية».
