صنعت دار الســـاعات السويسرية لويس موانيه ساعة فاخرة تحمل صورة معلم جامع الشيخ زايد الكبير، وذلك احتفاءً بـ«مئوية زايد»، وقال جون ماري شولر، الرئيس التنفيذي للدار، إن عام زايد مناسبة تعبر عن حب الأفراد من كافة الفئات والجنسيات لـ«زايد الخير»، رحمه الله، مشيراً إلى أن المغـــفور له الشــــيخ زايد الذي رحل جسداً بقي خالداً في نفوس المحبين وعقولهم بأفكاره الملهمة وحكمته وقيمه التي رسخها في النفوس.

وتطلّب صنع هذه القــــطعة النادرة ثلاث سنوات من العمل الدؤوب، وتتجسد روعتها بمجسم وتصـــميم لمـــسجد الشيخ زايد في ميناء مصنوع باللؤلؤ ومطلي يدويا بأنامل فنان مختص في المنمنمات المزخرفة، بالاعتماد على تقنية خاصـــة وفريدة من نوعها تُضفي نتوءاً خفيفاً على هذا الطلاء الدقيق.

وتتجلى فخامة هذا الميناء في الثلاثين ألماسة المحيطة به والمنحوتة على شكل أعواد للتأكيد أن الأمر يتعلق بأعجوبة من عجائب العالم الإسلامي المعاصر. أما العلبة فهي مرصّعة كذلك بـ68 قطعة ألماس من نوع "توب ويسلتون في في إس"، على شكل أعواد.