عندما أخبرها والدها بأنه يعتزم الهجرة إلى أوروبا بطريق البحر، تذكرت الشابة السورية صبا عبيد على الفور مئات الرجال والنساء والأطفال الذين غرقوا أثناء القيام بنفس الرحلة المحفوفة بالمخاطر.
وتعيش صبا البالغة من العمر 20 عاماً في مخيم للاجئين بالأردن منذ عام 2013. وتقول إن صور الغرقى في البحر كانت تطاردها كالأشباح، فتولدت لديها رغبة شديدة في ابتكار السترة.
ونجحت صبا في تصميم سترة نجاة ذكية، مزودة بجهاز تحديد المواقع العالمي «جي.بي.إس» يعمل بشكل آلي عند التعرض للغرق أو عندما تغمره المياه ويقوم بإرسال رسالة إلى أقرب خفر للسواحل. وقد ساعد التصميم صبا في الحصول على منحة دراسية بجامعة في الأردن.
