إنه موسم الزفاف في الهند، وفي باتنا، عاصمة ولاية بيهار شمال شرقي البلاد، تطوف سيارات مزودة بمكبرات الصوت التي تبث أغاني البوب الهندية في الشوارع، ويضفى قارعو الطبول وأضواء الألعاب النارية مظاهر إضافية إلى ذلك المشهد الذي يبرز فيه تنافر الأصوات والأنغام، لكن مراسم الزفاف الصاخبة تلك جعلت «فينود كومار»، وهو مهندس هندي (29 عاماً) يشعر بعدم الارتياح، بعد أن تم اختطافه وإجباره على الزواج.

وقال كومار بعد أن أنقذته الشرطة من الخاطفين: «أريد أن يتم إبطال هذا الزواج (ويقصد زواجه الذي تم إجباره عليه)، وأن تتم معاقبة الأشخاص الذين فعلوا ذلك».

وتجدر الإشارة إلى أن كومار هو واحد من نحو 3400 من العرسان المختطفين العام الماضي في بيهار، وهي ولاية فقيرة يزيد سكانها على 100 مليون نسمة، وتشتهر بالفوضى، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الآسيوية الهندية (إيانس).

وتقول الشرطة إنها ليس لديها إحصاءات دقيقة عن عمليات اختطاف العرسان، لكنها تؤكد أن الرجال في بيهار كثيراً ما يتعرضون للاختطاف ويجبَرون على الزواج. وقد مُنعت هذه الممارسة في الهند منذ عام 1961، ولكنها لا تزال واسعة الانتشار.