قبل 5 سنوات ونيف، كان البحث عن أماكن مختصة بتعليم رياضة اليوغا، أمراً ليس هيناً، ولكن يبدو أن المشهد بات مختلفاً الآن، مع انتشار ثقافة «اليوغا» في دبي، حيث أصبح لها استوديوهات وجلسات وأناس مختصون يقدمونها ليل نهار، كما أصبح لها مهرجان خاص يحمل عنوان «إكس يوغا» سينطلق منتصف الشهر الجاري، ويستقطب سنوياً المئات من عشاق «اليوغا»، الذين يخضعون لدروس يقدمها ثلة من العارفين بخفايا هذه الرياضة.

انتشار هذه الثقافة في دبي، بدا أمراً لافتاً، حيث يعتبره العديد من الناس انعكاساً لوجه دبي المتسامح، ولحالة التآلف التي خلقتها بين ثقافات العالم أجمع، وهو ما يؤكده خبراء «اليوغا»، الذين اتخذوا من دبي حضناً دافئاً لهم، يمارسون فيها شغفهم في التأمل واليوغا، وفي هذا السياق، تقول ستيفاني موليت لـ«البيان»: «أعتقد أن مجتمع اليوغا في دبي قد توسع كثيراً خلال عشر سنوات الماضية، ووجود مهرجانات مثل «اكس يوغا» بلا شك قد ساهم في انتشار هذه الثقافة، الهادفة أصلاً إلى توعية المجتمع حيال أهمية اليوغا، وفتحت الباب أمامهم لممارستها، وقد ساعد على ذلك أن دبي مدينة متنوعة الثقافات، ووجود مدربي «اليوغا» من حول العالم فيها، بالتأكيد ساعد على جذب اهتمام الناس لممارستها».

المدربة ليندا تشيمبرز

 

اتساع مجتمع «اليوغا» في دبي، واقع أكدته أيضاً المدربة ليندا تشيمبرز، التي قالت: قبل 5 سنوات، كان من الصعب إيجاد استوديوهات خاصة لممارسة اليوغا، بينما اليوم فقد أصبح الأمر أكثر سهولة، وبتنا كل بضعه أشهر على موعد مع استوديو جديد من بينها ريبوك، الذي اعتاد تقديم جلسات متنوعة للراغبين في التعرف على «اليوغا».

جلسات «اليوغا» في دبي، لم تكن قاصرة على النساء فقط، وإنما امتدت لتشمل الرجال، حيث شهدت السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في هذا الجانب، حسب ما أكده كريستان بريزانو، الذي قال: «نمو عدد الرجال الذين ينضمون إلى مجتمع اليوغا في دبي، أمر يفرحني، واعتقد أنه فرصة جيدة لكسر الفكرة بأن رياضة اليوغا للنساء فقط، وبتقديري أنه بإمكان أي شخص ممارسة هذه الرياضة، ومن جانبي، أسعى جاهداً إلى ترسيخ هذه الفكرة عن طريق تقديم جلسات يوغا للأزواج».