أعلنت وزارة الدفاع السويسرية اول من امس أنها انتصرت في معركة قضائية خاضتها منذ أعوام أمام شركة صغيرة لصناعة ساعات اليد تتعلق بحق كتابة عبارة «الجيش السويسري» على الساعات.

وظلت شركة مونتر شارميه، ومقرها قرب مدينة بازل، تبيع ساعاتها التي يتراوح سعر الواحدة منها بين 500 و5000 دولار وعليها اسم الجيش السويسري لأكثر من 20 عاماً.

وقال متحدث باسم المحكمة الإدارية إنه إذا واصلت الشركة كتابة الاسم على ساعاتها فإن الجيش السويسري قد يطلب من مكتب حقوق الملكية الفكرية الفصل فيما إذا كان يمكن لساعات شارميه استخدام العبارة دون دفع مبلغ مقابل استخدام الامتياز.