يمكن أن يكون إطلاق مركبة فضائية إيذاناً بتدشين مرحلة مهمة، بالنسبة لشركة «سبيس إكس» الأميركية لتكنولوجيا الفضاء التابعة للقطاع الخاص، والتي طورت دافعات للصواريخ التي يعاد استخدامها من أجل تخفيض تكلفة رحلات الفضاء وتسهيل الطريق للوصول إلى كوكب المريخ. فمن المقرر اطلاق المركبة «فالكون هيفي» لأول مرة من قاعدة كيب كانفيرال بولاية فلوريدا الأميركية في الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهراليوم، غير أن هذا ليس كل ما في الجعبة.

فعلى الرغم من أن المركبة الفضائية لن تقل على متنها بشر فإنها ستحمل نوعاً من الشحنات غير المعتادة، وهي سيارة رياضية طراز «رودستر» تعمل بالكهرباء من إنتاج شركة «تيسلا»، يمتلكها إلون ماسك رئيس شركتي «سبيس إكس» و«تيسلا».

وفي حالة نجاح إطلاق المركبة الفضائية «فالكون هيفي»، ستكون هذه المركبة أكبر وأقوى مركبة إطلاق تطلق إلى الفضاء منذ إطلاق المركبة (ساتورن.في) التابعة لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» عام 1973.