تطور السرطان الرخامي على مدى عقدين فقط من مجرد ساكن للأحواض المائية إلى حيوان مخيف نهِم يعيش في معظم مناطق العالم. وأصبح هذا السرطان يمثل تهديداً في جزيرة مدغشقر على وجه الخصوص، ولكنه يعيش أيضاً في بلدان أخرى مثل ألمانيا والسويد وإيطاليا واليابان. ونجح باحثون الآن في فك الشفرة الوراثية لـ 11 سرطاناً، وأثبتوا من خلال ذلك أن جميع هذه الحيوانات تمتلك نفس الصفات الوراثية.
وتبين للباحثين أن جميع هذه السرطانات ليست إلا نسخاً من بعضها بعضاً، وتعود لأنثى واحدة حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها، أمس الاثنين، في مجلة «نيتشر آند إيكولوجي» المتخصصة.
ولا تقتصر أهمية هذه الدراسة التي قام بها باحثو المعهد الألماني لأبحاث السرطان في مدينة هايدلبرغ على الناحية الحيوية أو على أسباب انتشار هذا السرطان الخطير على الإنسان، حيث يأمل الباحثون في أن تساعدهم المعلومات التي توصلوا إليها على تحقيق تقدم في أبحاث السرطان. واكتشف السرطان الرخامي لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي في أحواض ألمانية.