ما أومض البرق بالجرداء مُبتسماً

         إلاَّ تكفكف دمع العين وانسجما

خود محجبةٌ من نور غُرَّتها

         شمس بدت بكمال النور مختتما

تشكو روادفُها من قدِّها ميلاً

         وقدُّها يشتكي من فَرعها ظلما

***

غَزَت بقامتها للعاشقين بها

         حتى أعارتهُمُو الآلام والسقما

سَلَّت سيوفاً من الأجفان نَحوهُمُو

         وقد أبادتهُمُو تحت الثرى رِمَمَا

وكم لها من قتيل في الهوى دنفٍ

         يستعذبنَّ هواها لا يرى ضيما

***

لِلِه غانية هدَّت لواحظُها

        قلباً كئيباً ولن ترعى له ذمما

لا غروَ في فعلها بالعهد إن صدقَت

        وإن وَفَت فزمانُ الوصل مغتنما

 

شاعر إماراتي راحل