تزايد التجسس وهجمات القرصنة الإلكترونية، التي مصدرها الصين، ضد شركات ألمانية بشكل هائل. كما تسبب قانون صيني جديد للأمن الإلكتروني في إحداث بلبلة، حيث يجعل هذا القانون الشركات الألمانية في الصين تخاف على أسرارها التجارية ويُصعب عمل هذه الشركات في الصين.
ويحاول قراصنة صينيون عبر رسائل بريدية خادعة اختراق فروع شركات ألمانية في الصين، ثم تتجاوز هذه الفروع إلى فروع أخرى أو مقار رئيسية في ألمانيا، كما تزايدت الهجمات المباشرة على الشركات المقدمة لخدمات الإنترنت، مثل تخزين بيانات الشركات عبر ما يعرف بالحوسبة السحابية.