كرم مركز المواصلات المدرسية الحكومية، الطالبة مريم خالد اليافعي صاحبة فكرة «حافلة الأمان»، باستخدام البصمة بديلاً للبطاقة للطلبة في الحافلات المدرسية، وقالت اليافعي التي تبلغ من العمر 12 سنة: قدمت فكرتي لأن الحافلة هي البيت الثالث للطالب يشعر داخلها بالأمن والسلامة. وأضافت: لن يتوافر هذا إلا من خلال 5 محاور وهي الطالب، ولي الأمر، مشرفة الأمن والسلامة، سائق الحافلة، والمعلم.
فكرة بديلة
قالت مريم اليافعي في أحد لقاءاتها: نتيجة بعض المشاكل التي ظهرت في الحافلات، قمت بزيارة مواصلات الإمارات (فرع بني ياس) بدعم من والدتي ومن بدرية الحوسني مديرة مدرستي «الزلاقة» والطاقم الإداري فيها. وأوضحت: هناك عرضت القضية للوصول إلى حلول عملية نحافظ فيها على عوامل الأمن وسلامة الطالب.
وأضافت: قدمت عروضاً واستبيانات استهدفت سائقي الحافلة والمشرفات والطلبة وأولياء الأمور، معتمدة على الأسلوب الإحصائي بتحليل الاستبيانات لقياس الفروق بين الإجابات وتحديد دلالتها الإحصائية.
وذكرت: من المعتاد استخدام بطاقة أصدرتها المواصلات لاطمئنان الوالدين على أبنائهم «متى دخلوا وغادروا الحافلة» عن طريق تطبيق برنامج حافلتي، وقالت: قمت بطرح فكرتي البديلة، وهي أن نستخدم البصمة، لأنها الأسهل وبالتالي لا يحتاجون لإصدار بطاقات قد يفقدها بعض الطلبة.
طموح
الطموح والأفكار الإبداعية لا تتوقف عند مريم اليافعي التي فازت من قبل بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز فئة الطالب في الدورة 16 والدورة 19. كما فازت بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي الدورة 21.
قدمت فكرة جديدة تساعد «أصحاب الهمم» على القيام بمهامهم عن هذا قالت: قدمت فكرة لاختراع جهاز تحكم واحد لاستخدامات متعددة في المنزل والمراكز التجارية. وأضافت: قدمت الفكرة لمدرستي التي تواصلت مع الجهات المعنية لتطبيق الإجراءات من خلال لجنة الجوائز والمسابقات التي تشرف عليها رشا عبدالعزيز، معلمة «أصحاب الهمم».
وكشفت اليافعي عن طموحها المستقبلي بقولها: أسعى في المستقبل إلى أن ألتحق بكلية الطب لأصبح طبيبة متخصصة بالمخ والأعصاب، أساهم في علاج مرضى التوحد، وأوضحت: السبب وراء حلمي بهذا المجال هو مرض خالي، الذي أدعو له دائماً بالشفاء.
