بدعم من وزارة البيئة الدنماركية، يركز مشروع رائد على تشييد منازل حقيقية من النفايات الزراعية المعاد تدويرها، في خطوة لاستثمارها كمواد بناء للمساكن المستدامة، لاتباع نهج مبتكر في مجال الإسكان، سواء بالتجميع السريع للمنازل النموذجية، أو بإيجاد مساكن متنقلة تعمل بالطاقة الشمسية.

ويهدف المشروع، الذي تقوده شركة إنشاءات خاصة، بالتعاون مع شركة تصميم، ونحو 40 شريكاً، لإثبات القدرة على إعادة التدوير والاستدامة في مفاهيم الإسكان، من الألف إلى الياء.

المثير للاهتمام أن المنزل البيولوجي لا يتطلب استخدام خرسانة دائمة، بدلاً من ذلك، اختار المعماريون مسامير الأرض، مما يعني إمكانية نقل المنازل لأماكن أخرى، وبكل سهولة. جاء مصدر معظم مواد البناء من النفايات الزراعية التي عادة ما تُحرق لإنتاج الطاقة، لتشمل المواد محاصيل الطماطم، القش، الأعشاب البحرية، والخشب وغيرها.