بقيت عنزة عيد الميلاد «كريسماس» المصنوعة من القش، التي يبلغ طولها 13 متراً، في مدينة يفله في السويد التي تتعرض بشكل معتاد للحرق أو التخريب، سالمةً لم تُمس، وخلال تاريخ العنزة، تعرضت للحرق أكثر من 30 مرة. وكانت المرة الأولى في عشية بداية عام 1966. كما تعرضت للتخريب خلال الأعوام الماضية. وجاء حرق هيكل «عنزة يفله» العملاق العام الماضي بعد ساعات قليلة فقط من افتتاح هذه الاحتفالات رسمياً. وأقام منظمو المزار السياحي سياجين وقائيين حول العنزة هذا العام لحمايتها.

وكتب المنظمون في تغريدة على «تويتر» على لسان عنزة يفله: «يبدو الأمر كأنني حصلت على هدية الكريسماس الأفضل على الإطلاق: صحبة مع بابا نويل نفسه»، وأرفقت بالتغريدة صورة لبابا نويل، وهو يجلس أمام السياج المحيط بالعنزة. وكانت المرة الأخيرة التي نجا فيها هيكل العنزة من أي ضرر حتى عشية الكريسماس هي في عام 2014.

وعلى مدى عقود من الزمن، تعرض هيكل الماعز لسلسلة من الهجمات الغريبة. وفي عام 1983، تم تدمير أقدامه، في حين تعرض لصدمه بسيارة عام 1976.