دعيني مُفْرداً أبداً
بأوراقي ومُنفرداً
أهيمُ أهيمُ..
كالعُقلاءِ كالشُعراءِ أو مثلَ المجَانين ِ
على صَفحاتي البيضاءِ
كان الموعدُ الآتي
لَقِيت الوجدَ..والآلامَ..والذّكرى..
وما ألفيتُ أبياتي
***
مُعللتي..
أنا ما بِعتُ في أسواقِهِمْ قَلَمي
ولا ساومتُهُم يوماً على ذاتي
ولكني قتلتُ الصّمتَ
والإذعانَ كي تَبقى عِباراتي
***
يجاذِبُني الى الأجدادِ..
شوقٌ مالَهُ حدُّ
فلا تَهِنِي إذا ما غِبتُ يا هندُ
وضَمّ رُفاتي اللّحْدُ
فهذا الشعرُ كالأجدادِ..
يَبقَى مُشْرِقاً أبداً..
إلى الأحفادِ يمتَدُّ..
شاعر إماراتي مُعاصر
