قال رئيس بلدية مدينة أوساكا اليابانية، هيروفومي يوشيمورا، أول من أمس، إن مدينته ستنهي أواصر التوأمة مع مدينة سان فرانسيسكو المستمرة منذ 60 عاماً، بعد يوم من قبول المدينة الأميركية رسمياً تمثالاً يرمز إلى ضحايا «نساء المتعة» والرق الجنسي للجيش الياباني إبان الحرب.

وكانت حكومة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قد حثت عمدة سان فرانسيسكو، إدوين لي، على عدم قبول التبرع بذلك التمثال من جماعة خاصة محلية في سبتمبر الماضي، لكن مجلس المدينة الأميركية وافق على قبول التمثال الأسبوع الماضي، في خطوة وصفها آبي بأنها «مؤسفة للغاية».

وقال يوشيمورا في بيان: «أعتقد أن أواصر التوأمة بين المدينتين تقوم على أساس علاقة ثقة قوية»، مضيفاً: «لكن تحرك سان فرانسيسكو جعل العلاقة تتلاشى».

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية (جي جي برس) أن تلك الخطوة لقيت انتقاداً من جانب عضو مجلس مدينة أوساكا، ماساشي كورودا، من الحزب الديمقراطي الليبرالي، ونقلت الوكالة عن كورودا قوله: «إنه عار، ولا توجد كلمات أخرى تصف ذلك». وأضاف: «إن إنهاء علاقة التوأمة بين المدينتين ليست طريقة مناسبة للتعامل مع هذه القضية».