أثار فضول زوار حي دبي للتصميم، خلال جولاتهم بين فعالياته في الأسابيع الماضية، وقوف سيارات سوداء مجنحة الأبواب ذات دفع رباعي.
وهذا الفضول ليس بسبب جمالية تصميمها المستقبلي، بل لكونها مرتبطة بجهاز ثابت عبر خرطوم أزرق اللون. اعتقد المارة للوهلة الأولى لدى مرورهم بجوارها، أن الخرطوم الممتد من السيارة إلى جهاز معدني ثابت على الرصيف خاص بتعبئة الوقود، لكن التمعن في الجهاز ونوعية الخرطوم ينفيان هذا الاحتمال، وسرعان ما يشعر الزائر بالدهشة حينما يدرك أنه أمام سيارة تعتمد في وقودها على الطاقة الكهربائية عوضاً عن «البنزين»،وهي موجودة في دبي.
وبلا تردد يقترب من السيارة الأولى التي يجد فيها سائقاً في حالة انتظار.
وتأتيه المفاجأة الثانية لدى معرفته أنها سيارة أجرة ، وتشاء المصادفة أن يلتقي مالك السيارة الثانية، ليحصل من خلاله على معلومات إضافية تشبع فضوله إلى حين. والمعلومات التي حصل عليها أن هذه السيارة الصديقة للبيئة ذات الشحن الكهربائي، يمكن أن تأخذ راكبها بخزين شحنها من دبي إلى أبوظبي وبالعكس. أما أول صالة عرض لهذه السيارة في المنطقة ، فكانت في دبي لتقدم الخدمات المطلوبة لهذا النوع من السيارات إلى جانب محطتين للشحن السريع أي خلال دقائق، والتي سيصل عددها إلى ثلاث نهاية العام الجاري.
