تعود سلسلة «دروب الإمارات» التي تنتجها صحيفة «البيان» إلى جمهورها غداً في موسم جديد. وتصور مجموعة من التحقيقات الاستقصائية، التي تنشر في النسخة الورقية بالتزامن مع فيديوهات على الموقع الإلكتروني، الحياة الاجتماعية والثقافية في أماكن وبيئات إماراتية من النادر أن تظهر في وسائل الإعلام.
وصرحت منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول: «تعبّر صحيفة البيان من خلال هذا المشروع عن التزامها بأهداف دولة الإمارات في إعلاء شأن الثقافة والتراث وإظهارهما بأدوات عصرية، وأيضاً إظهار قيم التسامح والأصالة والسلم في المجتمع الإماراتي». وأضافت: «باتت الصفحات والحلقات التي تنشر وتبث بمعدل مرتين في الشهر تشكل ما يشبه مرجعاً موسوعياً وقاموساً معرفياً للبيئة المحلية في دولة الإمارات، وجذورها الضاربة في القدم. والفيديوهات المصورة المصاحبة هي تعتبر توثيقاً للثقافة الشفوية والبصرية المؤثرة في الدولة». وتعرض حلقات الموسم الجديد مشاهد لم تروها من قبل لأماكن ساحرة، وشخصيات آسرة بحكمتها ومعرفتها، ويوميات نابضة بالتسامح والمحبة.
وقد حازت الحلقات السبع في الموسم الأول رواجاً كبيراً، بنسختيها الورقية والرقمية، وانتشرت فيديوهاتها باللغتين العربية والإنجليزية. ويستخدم «البيان TV»، الذي عوّد جمهوره على فيديوهات توثيقية ناجحة بثت سابقاً مثل «دبي 0530 صباحاً» و«الطريق إلى حتا» و«يوم للخير» و«تعايش وتناغم»، في الموسم الثاني لـ«دروب الإمارات» تقنيات في الإخـــراج والتصـوير متطورة، تتلاءم مع روح «تلفزيـون الواقع»، حيث تتابـع الكاميــرا عمل فريق «البيان» في زياراتــه للأمكنــة المستهدفة، وأيضــاً مـع فــــن المونتاج الوثائقــي الـذي يعرض مادة حية للحكايات المروية.
