نسي الطين ساعة أنه طين

حقير فصال تيها وعربد

أيّها المزدهي إذا مسّك السقم

ألا تشتكي ألا تتنهد؟

أنت مثلي يبش وجهك للنعمى

وفي حالة المصيبة يكمد

فلك واحد يظلّ كلينا

حار طرفي به وطرفك أرمد

قمر واحد يطلّ علينا

وعلى الكوخ والبناء الموطّد

أنت مثلي من الثرى وإليه

فلماذا ، يا صاحبي ، التيه والصّد

من قصيدة (الطين)

ايليا ابوماضي

شاعر مهجري ( 1890 - 1957)