يحلم حراس اللوحات الفنية عموماً باكتشاف أسرار تحتضنها طيات التحف الفنية وخفاياها، وبالكاد يتوقع أي منهم العثور على جندب ميت. إلا أن هذا الكنز الصغير كان فعلاً، مخفياً في لوحة «أشجار الزيتون»، لفنسنت فان غوخ، وذلك حسب آخر دراسات الخبراء في الخصوص ضمن متحف نيلسون أتكنز للفنون في أميركا.
إذ دلل على وقت رسم وإنجاز الفنان لهذه اللوحة. وبطبيعة الحال، كان هذا مثار جدل كبير في الأوساط المعنية، حيث لا يعتبر غير اعتيادي العثور على أجزاء من أوراق أو رمال أو أتربة في لوحات فنان مثل غوخ، عشق الرسم في أحضان الطبيعة.
وذلك كما أشارت مديرة المتحف، إيمي مارسيرو دوغالان، إذ أكدت أن الاكتشاف يعتبر مشوقاً على نحو خاص لكونه يمنح فكرةً أدق وأوضح، عن موعد انتهاء غوخ من رسم «أشجار الزيتون».
وعثرت حارسة اللوحات ماري شافر، لدى معاينة لوحات المجموعة الفرنسية الخاصة بفان غوخ في المتحف، تحت المجهر، على مادة غريبة عالقة بين الطيات السميكة للوحة، حيث تبين أن الجندب يختبئ في إحدى البقع المظللة.
