■ كما هي حال الماس وديدن الذهب، تبقى دبي ومعالمها، إذ لا تزيدها السنون سوى رونق وبهاء، تطرزهما وتجسدهما بجلاء، قناة دبي المائية، التي تطفئ في هذه الأيام شمعتها الأولى، وذلك بما تنسجه من حكاية جمال وعتقٍ موشاة بأنصع الحلل، خاصة بعد أن غدت عروساً ترفل في أثواب تميزها وتفردها عالمياً، بل أيقونة من نور، ومقصداً يخلب ألباب وأنظار زوارها، كما باتت، بلوحات تشكيلاتها الأخاذة وتجديدها النوعي، سيرة من عطر وابتكار وفن، تتناقلها الألسن في أصقاع عالمنا المختلفة.
