كشف علماء، أول من أمس، أن جمجمة غامضة غير كاملة استخرجت في بابوا غينيا الجديدة في 1929 تخص أقدم ضحية بشرية معروفة لموجات مد عاتية «تسونامي» وهي ضحية كان يعتقد في السابق أيضا أنها تنتمي إلى جنس بشري منقرض.

وأوضح الباحثون أن فحوصاً جديدة للرواسب التي اكتشفت فيها الجمجمة التي تعود إلى ستة آلاف عام رصدت سمات مميزة لتسونامي تتضمن تكوينات تتشابه بدرجة كبيرة مع بقايا تسونامي الفتاك الذي ضرب نفس المنطقة في العام 1998.

واكتشفت الجمجمة قرب بلدة أيتابي في الساحل الشمالي لبابوا غينيا الجديدة.