حامت الشكوك كثيراً حول وفاة الشاعر التشيلي الشهير بابلو نيرودا الحائز على جائزة نوبل في الآدب 1971.

لكن مجموعة من الخبراء الدوليين، حسموا، أول من أمس، الجدل، وقالوا إن الشاعر لم يمت متأثراً بسرطان البروستاتا ولكنه - على الأرجح - قتل بمادة سامة. وأجريت الدراسات لتوضيح ما إذا كان الشاعر قد مات بأسباب طبيعية، أو سمم من جانب الديكتاتورية العسكرية لأوجوستو بينوشيه في عام 1973.