في الذكرى المائة من إعدامها.. «ماتا هاري» تغرّد عن يومها الأخير

شهد موقع تويتر يوم أمس 15 أكتوبر 2017، حدثاً فريداً من نوعه، إذ ظهرت تغريدات مباشرة تتحدث عن اليوم الأخير لأشهر جاسوسة في التاريخ الحديث وهي الراقصة الهولندية مارغاريتا غرترودا «جريتشي» زيلي، الملقبة بماتا هاري ،التي اعدمها الفرنسيون في 15 أكتوبر 1917 بتهمة التجسس.

الكاتب باولو كويلو الذي ألف كتاباً عن سيرة حياة «الجاسوسة»، في عام 2016 أطلق حسابها الخاص على تويتر، وكتب العديد من التغريدات باسمها، تفاعل معها عدد كبير من الأدباء والمفكرين لكشف حقيقة شخصية ماتا التي تضاربت الآراء بشأنها منذ زمن طويل،  فمنهم من اتهمها بالجوسسة ومنهم من يؤكد بأنها لم تكن سوى كبش فداء..

حساب ماتا هاري يضم العديد من التغريدات التي كتبت باسمها متبوعة بالوسم #1917LIVE وتعني (عام 1917 مباشر)، وتسرد التغريدات أياماً مهمة في حياة الراقصة، كما تضم تعليقات عن بعض المقالات القديمة التي نشرت في الجرائد والصحف عام 1917.

وفي إحدى التغريديات تقول ماتا هاري لا توجد ضدي أي دلائل.. كل اهتمامي في الحياة كان الرقص وتقديم أفضل العروض أمام كبار الشخصيات.. وفي تغريدة أخرى تقول: «أشعر بأسف عميق وأنا أكتب هذه التغريدات.. خاصة وأنهم لا يفعلون شيئاً لتبرئتي..»، واختار الكاتب بابلو كويلو الوسم #1917LIVE الخاص بسرد أحداث الثورة الروسية ليجسد حساب ماتا هاري وإحياء ذكراها وتسليط الضوء عن كتابه "الجاسوسة The Spy".

ويجمع الوسم # 1917LIVE المجتمع الدولي من المؤرخين، والطلاب والأساتذة لتوظيف قدرة تويتر في إحياء الروايات والقصص التاريخية.

يذكر أنه في الـ 15 أكتوبر 1917، أعدم الفرنسيون ماتا هاري رميا بالرصاص بتهمة التجسس عليهم خلال الحرب العالمية الأولى وكانت حينها في سن الـ 41.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات