في إطار استراتيجياتها المستقبلية، ورؤيتها في إعداد الأجيال كضمانة لمستقبل مزدهر، أولت الإمارات وقيادتها اهتماماً بالغاً بالطفل الذي يعتبر عماد الغد، فعملت مختلف الجهات على تنمية مهارات الأطفال وصقل مواهبهم وإبداعاتهم، فأنشأت المهرجانات الثقافية والسينمائية لأجلهم، وأسست العديد من الجوائز الأدبية الرفيعة لتكريم الأدب والثقافة التي تعنى بتنميتهم، وأطلقت سلسلة من المبادرات التي ترتقي به وبعقله ووعيه وذائقته الإبداعية.

هذه المبادرات أسهمت إسهاماً كبيراً في ظهور العديد من الأطفال ذوي المواهب البارزة، فأصبحنا اليوم نرى الطفل الإماراتي في قائمة المخترعين والكتاب وصناع الأفلام والرسامين. ومن بين هذه المبادرات والجوائز، جائزة الشيخ زايد للكتاب «فرع أدب الطفل» والتي انطلقت في دورتها الأولى عام 2007، وبرنامج الأطفال في مهرجان طيران الإمارات للآداب وكانت دورته الأولى في 2009، ومهرجان الإمارات لمسرح الطفل منذ 2005، ومهرجان الأطفال السينمائي الدولي منذ 2014، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل منذ 2008 والشارقة السينمائي للطفل منذ 2013، وجائزة اتصالات لكتاب الطفل منذ 2009، وغيرها الكثير من المبادرات.