خلصت دراسة جديدة إلى أن المياه التي يؤدي التغير المناخي إلى زيادة دفئها تعرض صغار التماسيح لخطر الكائنات المفترسة، وذلك لأنها تحد بصورة كبيرة من الوقت التي تستطيع فيه التماسيح الاختفاء. وتعتمد صغار التماسيح على «غوص الخوف» للهروب من الكائنات المفترسة، التي تشمل الطيور الخارجة والأسماك الكبيرة والسلاحف والتماسيح الكبيرة.
وقال كريج فرانكلين الباحث في جامعة كوينزلاند إن فرصة الغوص الدفاعي الذي تعتمد عليه صغار التماسيح تقل بواقع النصف بسبب المياه الأكثر دفئا، الناجمة عن التغير المناخي، مضيفا إن «التماسيح الصغيرة سوف تصبح أكثر عرضة لهجمات الكائنات المفترسة مع ازدياد سخونة المناخ».
وأوضحت الدراسة أن الحيوانات من فصيلة الزواحف المائية ذات الدم البارد تستهلك الأكسجين بصورة أسر ع عند تعرضها لمياه أكثر دفئاً، حيث تزداد سرعة عملية الأيض لديها.