كشف استطلاع للرأي أن الشعور بالوحدة بين الألمان في شرق وغرب البلاد لم يحرز سوى تقدم ضئيل منذ عام 2011. وأظهر الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه أمس، أن نحو 50% من الألمان يرون أن الألمان صاروا شعباً واحداً عقب 27 عاماً من توحيد شطري البلاد.
وكانت نسبة من يؤيدون وجهة النظر هذه بلغت 47% في سبتمبر عام 2011.
وفي المقابل، ذكر 46 % من الذين شملهم الاستطلاع أن الانقسام لا يزال غالباً على المجتمع (50% عام 2011).
وأجاب 4% من الذين شملهم الاستطلاع بـ«لا أعلم». وتعليقاً على نتائج الاستطلاع، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة «معالجة الديكتاتورية الشيوعية في ألمانيا الشرقية سابقاً»: «الوحدة الداخلية لا تحدث بين يوم وليلة، لكنها آتية».
وأجرى الاستطلاع معهد «فورسا» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مؤسسة «معالجة الديكتاتورية الشيوعية في ألمانيا الشرقية سابقاً». وشمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 13 حتى 21 سبتمبر الجاري 1037 ألمانياً.