غرق طالب هندي (17عاماً) في الوقت الذي كان فيه زملاؤه من الكلية الوطنية ببنغالور يلتقطون صورة سيلفي جماعية غير مدركين أنه كان في ورطة.

وكان فيشواس جي يتمتع بالنزهة التي قرر فيها الجميع الذهاب للسباحة خلال زيارتهم أحد المعابد، وذكر أحد الطلاب أنهم لم يلاحظوا غياب زميلهم الذي ظهر لاحقاً في خلفية الصورة التي تم التقاطها، يصارع للنجاة في غفلة من الجميع، حتى المحاضرين المسؤولين عن الرحلة. وذكرت مواقع إخبارية أنه قد تم التنبه لغياب فيشواس بعد مرور ساعة من ترك الجميع للمعبد. وبحلول ذلك الوقت كان الطالب جثة هامدة في بركة معبد عمرها 300 عام، ليتم بعدها سحب جثة الابن الأكبر لسائق الجرافة جوفينداراجو وزوجته سوناندا، اللذين اتهما المؤسسة التعليمية بالإهمال.

وحالياً يجري التحقيق من قبل الشرطة في «حالة الوفاة غير الطبيعية التي تم تسجيلها»، وقد تجري محاكمة المسؤولين في إدارة الكلية في حال ثبوت الشكوى.