أيها الراكبُ الميمم أرضي

أقري من بعضي السلام لبعضي

إن جسمي كما علمت بأرضٍ

وفؤادي ومالكيه بأرضِ

قدّر البينُ بيْننا فافترقنا

وطوى البينُ عن جفوني غمضي

قد قضى الله بالفراق علينا

فعسى باجتماعنا سوف يقضي

من قصيدة (أيها الراكب الميم أرضي)

عبدالرحمن الداخل

ولقبه (صقرقريش) 731 - 788 م