اعتادت شركات الإنتاج وصناع الأفلام على الاستعانة بوكالات خاصة للحصول على ما يتطلعون إليه من مواهب تتمتع بملكات في التمثيل والغناء والرقص، بحيث تتلاءم وطبيعة الدور المرسوم لها في السيناريو، إلا أن الممثل الهندي سلمان خان، فضل هذه المرة مخالفة قواعد العمل السينمائي المتبع في بوليوود وهوليوود أيضاً، عبر توليه البحث بنفسه عن المواهب التي ستعمل معه في فيلمه المقبل، ليتبع في ذلك طريقة جديدة تتمثل باختيار هذه المواهب عبر تطبيق خاص بالهواتف المتحركة يحمل اسم «BeingInTouch» والتابع لسلمان خان.

سلمان خان (51 عاماً)، المشغول حالياً بتصوير أحدث أفلامه في أبوظبي والحامل لعنوان «تايغر زيندا هاي»، حيث يعد العمل الأضخم من أفلام بوليوود، أعلن أخيراً أنه يبحث عن مواهب جديدة للعمل في فيلمه المقبل، والذي لم يكشف النقاب عنه بعد، حيث قال خان في رسالة وجهها إلى كل محبيه ومعجبيه، قال فيها: «أشعر اليوم أنني أفعل شيئاً لكم جميعاً، حيث أقدم لكم هدية خاصة من أسرة تطبيق (BeingInTouch) بأنه أصبح هناك قسم خاص في هذا التطبيق لاختيار المواهب».

وتابع خان في رسالته: «أنتم جميعاً تتمتعون بمواهب خاصة، هناك من يتقن فن الرقص أو الغناء أو التمثيل، ولذلك أصبح بإمكانهم الآن أن تكشفوا عن مواهبكم أمامنا، وذلك من خلال تحميل فيديو أو ملف صوتي تبرزون فيه مواهبكم، من خلال تحميله على التطبيق».

مواهب

خان أشار إلى أن كل وصلات الفيديو التي ستصله عبر التطبيق، سيتم إخضاعها إلى لجنة تحكيم، والتي ستقوم بدورها بتصنيف هذه المواهب، تمهيداً لعرضها على المخرج موكيش تشابرا، الاسم اللامع في بوليوود، والذي سبق له القيام بمهمة اختيار المواهب التي شاركت في العديد من أفلام بوليوود، وأكد خان لكل معجبيه، أنه سيكون عند وعده بلقاء المواهب التي سيتم اختيارها للعمل معه، منوهاً في الوقت ذاته بأن الموهبة التي يبحث عنها حالياً، هي فتاة والتي يتوقع أن تلعب دور البطولة في فيلمه المقبل.

جدل

يذكر أن خان يعد واحداً من أبرز الأسماء الناجحة في بوليوود، حيث يفضل البعض وصفه بـ «سلطان» شباك التذاكر، نسبه إلى فيلمه ما قبل الأخير «سلطان»، والذي تربع على العرش لفترة طويلة، محققاً أرباحاً عالية جداً، في حين كانت التقارير قد أشارت إلى أن خان يستعد لتولي دور البطولة في الجزء الثالث من فيلم «سباق» (Race 3) الذي سيبدأ بتصويره فور الانتهاء من العمل في فيلمه الحالي «تايغر زيندا هاي»، وكان خان قد أثار الجدل بين منتجي بوليوود بعد مطالبته بـ 70% من إيرادات فيلم «سباق 3»، وهو ما يحدث للمرة الأولى في بوليوود، حيث اعتاد أبطالها الحصول على نسبة 50% أو أقل من الأرباح.