أثبتت أبحاث فلكية حديثة أن الكرة الأرضية تكتظ بجسيمات كونية تأتي من مجرات بعيدة عن مجرتنا «درب اللبانة». ونشرت مجلة العلوم «ساينس» المتخصصة في العلوم الطبيعية بحثاً أعده أكثر من 400 باحث من 18 دولة أثبتوا هذه الحقيقة بجلاء، حيث بينت قياسات مرصد بير أوجر في الأرجنتين أن الجسيمات التي تحتوي على قدر كبير من الطاقة تأتي كجزء مما يطلق عليه الأشعة الكونية وهي تصل إلى الأرض قادمة من مصادر خارج المجرة.

وقال المتحدث باسم المرصد والمشارك في تأليف البحث كارل هاينس كامبرت، وهو فيزيائي متخصص في الجسيمات الفلكية بجامعة فوبرتال الألمانية، إنه «بفضل معلومات حديثة تمكن الباحثون من إيضاح مسائل رئيسية عن نشأة الكون، ودرب اللبانة وغيرها من المجرات الأخرى». وأوضح البحث الجديد أن الأشعة الكونية تتكون من بَرد جزيئي غني بالطاقة، يتساقط باستمرار على أجواء الأرض.

وذكر البحث أن هذه الجسيمات هي أنوية ذرية سريعة الحركة لعناصر كيميائية مختلفة أهمها ذرات الهيدروجين «البروتونات»، ومن بين مصادر هذه الجسيمات الشمس.