اعترف نائب برلماني نيوزيلندي، صيني المولد، أنه قام بتدريس اللغة الإنجليزية في معهد لتعليم الجاسوسية، ولكنه لم يكن هو نفسه جاسوساً.
وكان تقرير إخباري ذكر أمس أن النائب جيان يانج (55 عاماً) وهو عضو في البرلمان منذ عام 2011 عن قائمة الحزب الوطني الحاكم، تعلم ودرّس في معهد تعليم فن الجاسوسية الصيني قبل الانتقال إلى نيوزيلندا.
وفي مؤتمر صحافي، وصف المزاعم بأنه هو نفسه جاسوس بأنها «حملة تشويه من قبل مجهولين يهدفون إلى إلحاق ضرر بي وبالحزب قبل عشرة أيام من الانتخابات، فقط لأني صيني».
وزعم التقرير أن يانج لم يذكر في سيرته الذاتية العملية أو السياسية شيئاً عن عشر سنوات قضاها في كلية الهندسة التابعة لسلاح الجو بجيش التحرير الشعبي، أو معهد لغات «لوانج» الذي تديره الهيئة الرسمية الصينية التي تعادل وكالة الأمن القومي الأميركي. وقال يانج إن وظيفته كانت تعليم الإنجليزية للطلاب الذين يراقبون الاتصالات، وليس من يقومون بأعمال تجسس فعلية.