نشرت هيلاري كلينتون، يوم أمس، روايتها الشخصية للسباق الرئاسي ونتائجه، في كتاب جديد تحت عنوان ««وات هابند ــ هذا ما حصل»، تروي فيه ترشحها للرئاسيات، ولا توفر المرشحة الديموقراطية السابقة للبيت الأبيض التي تحتفل في أكتوبر بعيد ميلادها السبعين، انتقاداتها لترامب، فتنعته بـ«الكاذب» والمهين للنساء وغير اللائق وغير الكفء، مبدية «ذهولها» حين سمعته يشرح أن مشكلة كوريا الشمالية «غير بسيطة».

ووصفت «صدمة» ليلة الثامن من نوفمبر 2016 في غرفتها في فندق بنيويورك، والإحساس بأنها «فرغت»، و«الحزن» الذي لم يفارقها على مدى أسابيع.

لكنها رفضت تناول الأدوية المضادة للانهيار واستشارة محللين نفسيين، فتقول إنها لجأت إلى عائلتها، ومارست تقنية تنفس لقنتها إياها معلمتها لليوغا.