حالة من الحزن تعيشها ساحة الشعر الشعبي في الإمارات، إثر الحالة الصحية للشاعر الإماراتي الكبير الملقب "فاكهة الشعر الإماراتي" ربيّع بن ياقوت التي أدخل إثرها مستشفى خليفة التخصصي في إمارة رأس الخيمة، بعد اكتشاف إصابته بمرض في معدته، إذ تناقل محبوه أخباره عبر وسائل التواصل الاجتماعي راجين المولى عز وجل أن يلبسه ثوب الصحة والعافية.
وكان الشاعر راشد شرار قد نشر عبر حسابه على إنستغرام صورة له خلال زيارته للشاعر ربيّع بن ياقوت في المستشفى كتب فيها: "أدخل الشاعر المخضرم ربيع بن ياقوت مستشفى الشيخ خليفة التخصصي بإمارة رأس الخيمة، بعد أن تم اكتشاف إصابته بالمرض الخبيث في معدته.
ويحتاج منكم إلى الدعاء الصادق بأن يلطف الله به ويشفيه ويبقيه علماً متفرداً في ساحة الشعر الإماراتية والخليجية، وأن نراه متنقلاً ما بين أحبابه في شتى أرجاء الإمارات، ولو كان على مقعد على كرسيه يكفينا أن نراه بيننا".
وبالتواصل مع ابن الشاعر جوهر بن ياقوت قال في حديثه لـ"البيان"، إن والده كان يشكو من بعض الآلام في معدته منذ أسبوع، وتوجهوا به للمستشفى وبعد الفحوص والتحاليل تبين إصابته بورم في معدته، وهو حالياً يخضع للعلاج في مستشفى خليفة التخصصي.
ظواهر
يعتبر الشاعر ربيع بن ياقوت المولود في عام 1928 في إمارة عجمان، أحد أشهر وأبرز شعراء النبط في الإمارات، حيث عرف من خلال قصائده الاجتماعية التي تناولت العديد من القضايا والظواهر في مجتمع الإمارات.
والتي كان يتناولها بطريقة فكاهية. انتقل للكويت في سن مبكرة باحثاً عن العمل مع عدد من أصدقائه منهم الشاعر المغفور له بإذن الله حمد خليفة بوشهاب، والتحق بالعمل في إحدى شركات النفط وعاد للإمارات قبل قيام الاتحاد.
التراث
عمل في المسرح وشارك الممثل الإماراتي الراحل سلطان الشاعر والمعروف بـ"شحفان القطو" في عدد من الأعمال المسرحية وبأدوار كوميدية. يستهويه التراث حيث ساهم في جمعية عجمان للفنون الشعبية حتى ترأسها وعمل أيضاً في المجال التطوعي.
كتب الشعر وهو في العشرين من عمره، حيث نظم الشعر في العديد من القضايا الاجتماعية بأسلوب فيه من الطرافة والفكاهة ما يشد المستمع، حتى لقب بفاكهة الشعر الإماراتي، حيث تطرق لظاهرة الزواج بأجنبيات وغلاء المهور وغيرها الكثير من القضايا الحساسة.
