افتتح الألماني بيرنهارد شتيلماغر، الذي يلقب برجل الموز، متحفاً لهذه الفاكهة، كونه متيماً بها، ولأنه يريد مشاركة هوسه، حول قبو منزله الواقع في بلدة سيركسدورف الساحلية المطلة على بحر البلطيق إلى متحف. ويشير بفخر إلى أنه الوحيد من نوعه في ألمانيا بأسرها، ويسعده دائما مشاركة معرفته الكبيرة التي تراكمت على مدار السنوات.
ولديه إجابة جاهزة للسؤال الذي غالباً ما يُطرح، وهو «لما الموز معقوف»؟ ويدعو شتيلماغر نفسه «شتيل بانانا» مدير متحف وأمين معرض ومرشد لديه قصة لكل وأي قطعة معروضة.
وافتتح شتيلماغر متحفه في يونيو 1991، ويقول الرجل (76 عاما) مازحا: «وحتى هذه المرحلة كنت أجمع لسنوات كل شيء متعلق بالموز. وبالتالي كان الوقت قد حان».
يجمع شتيلماغر مفرداته عبر الانترنت، ومن المزادات ومن أسواق الأشياء المستعملة. وأكثر مفردة قيمة لديه هي لوحة أصلية للباحثة الطبيعية والرسامة ماريا-سيبيلا ماريان. وتصور اللوحة مجموعة من الموز وكلفت شتيلماغر عدة مئات من اليوروهات لاقتنائها. وعند سؤاله عن حجم مجموعاته، يرد سريعا: " بالضبط 13 ألفاً و834 مفردة أو حوالي هذا الرقم ".