يحتفل متحف التاريخ الطبيعي في جنيف اليوم بالعيد العشرين لميلاد سلحفاة برأسين تسمى جانوس، ومن المحتمل أن تعيش السلحفاة طويلاً في البرية بسبب تكوينها غير الطبيعي نظراً إلى أنها برأسين. وتستمتع السلحفاة المفضلة لدى الزوار بالتدليل، بما في ذلك الاستحمام اليومي وقضاء وقت تحت الأشعة فوق البنفسجية، وهو ما يضمن أن تبقى قشرتها قوية.

ويعيش رأسا جانوس حياتين منفصلتين، بحسب القائم على رعايتها، الذي يقول إن إحداهما لها شخصية مهيمنة، بينما لدى الأخرى شخصية أكثر رصانة، ودائماً ما تجذب محاولات الرأسين لسرقة الطعام من الزوار.