تعرض تابوت حجري قديم لضرر جسيم في متحف بريطاني، وذلك بعد سقوطه عن طريق الخطأ، عندما رفعت أسرة طفلها فوق الحاجز الذي يفصل الزوار لالتقاط صورة تذكارية له. التابوت الحجري الرملي يقع في «دير بريتلويل» بمنطقة إسكس ويعود تاريخه إلى 800 عام، وقد يكون الأخير من نوعه.
وأفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، أن الأسرة غادرت المتحف دون أن تبلغ عن الحادث، تاركة أمر اكتشافه لطاقم المتحف، الذي تمكن من التقاط تفاصيل ما حدث على شاشات المراقبة.
وكان قد عُثر على التابوت الحجري داخل الدير في عام 1921، مع هيكل عظمي بداخله يعتقد أنه لأحد الرهبان. تقول المسؤولة عن ترميمه، كلير ريد: «العناية بمجموعتنا تمثل أهمية كبيرة لنا، وهذه الحادثة المنعزلة كانت مصدر إزعاج للمتحف الذي يجاهد طاقمه من أجل حماية تراث ساوث إند في مواقعه التاريخية». ولن تكلف أعمال ترميم التابوت المكسور أكثر من 100 جنيه استرليني، ومن المتوقع أن يوضع لاحقاً في مكان مغلق، للحيلولة دون حدوث أضرار أخرى في المستقبل.
